الباحث القرآني

* الإعراب: (سقر) مفعول به ثان منصوب [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي في سقر بتضمين (أصليه) معنى أحرقه.]] ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث. جملة: «سأصليه سقر ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أجاز الزمخشريّ أن تكون بدلا من (سأرهقه صعودا) .]] . (الواو) استئنافيّة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ في الموضعين (سقر) خبر الثاني. جملة: «ما أدراك ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون اعتراضيّة بين الحال وعاملها- أو صاحبها-، والاعتراض للتعظيم والتهويل.]] . وجملة: «أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) . وجملة: «ما سقر ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ المفعول لفعل أدراك المعلّق بالاستفهام. (لا) نافية (الواو) عاطفة، ومفعول (تبقي) و (تذر) محذوف (لوّاحة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي (البشر) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به للمبالغة لوّاحة، و (اللام) للتقوية (عليها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (تسعة عشر) جزءان عدديان مبنيان على الفتح في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. وجملة: «لا تبقي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من سقر الثاني والعامل فيها معنى التعظيم في قوله ما سقر.. أو حال من سقر الأول. (3، 4) أو في محلّ نصب حال من سقر الثاني أو الأول]] . وجملة: «لا تذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تبقي. وجملة: « (هي) لوّاحة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر «3» . وجملة: «عليها تسعة عشر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر «4» . * الصرف: (29) (لوّاحة) مؤنّث لوّاح صيغة مبالغة من لاح يلوح بمعنى غيّر الجلد، أو بمعنى ظهر [[هذا المعنى يجعل (اللام) في قوله للبشر للجرّ متعلّق ب (لوّاحة)]] ، واللوح أيضا شدة العطش.. وزنه فعّال بفتح الفاء. (البشر) ، جمع بشرة بمعنى الجلد. اسم جامد، وزنه فعلة بفتح الفاء والعين واللام، ووزن البشر فعل بفتحتين.. وقد يكون البشر اسم جمع للناس. * البلاغة: فن الإبهام: في قوله تعالى «عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ» وهذا الفن، هو أن يقول المتكلم كلاما، يحتمل معنيين متغايرين، لا يتميز أحدهما عن الآخر. وفي هذه الآية الكريمة عدة معان محتملة، منها: أن حال هذه العدة الناقصة واحدا من عقد العشرين أن يفتتن بها من لا يؤمن بالله وبحكمته، ويعترض ويستهزئ، ولا يذعن إذعان المؤمن، وإن خفي عليه وجه الحكمة، كأنه قيل: ولقد جعلنا عدتهم عدة من شأنها أن يفتتن بها، لأجل استيقان المؤمن وحيرة الكافر، واستيقان أهل الكتاب، لأن عدتهم تسعة عشر في الكتابين، فإذا سمعوا بمثلها في القرآن أيقنوا أنه منزل من الله، وازدياد المؤمنين إيمانا لتصديقهم بذلك، كما صدقوا سائر ما أنزل. * الفوائد: - حذف التمييز: يحذف التمييز إذا فهم من سياق الكلام، كما في الآية التي نحن بصددها (عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ) ، أي تسعة عشر ملكا. وفي قولنا (كم صمت) أي كم يوما صمت. وقوله تعالى: (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ) . وهو شاذ في باب (نعم) نحو «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت» أي فبالرخصة أخذ ونعمت رخصة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.