الباحث القرآني

* الإعراب: (إلى ما) متعلّق ب (انطلقوا) ، (به) متعلّق ب (تكذّبون) ، (إلى ظلّ) متعلّق ب (انطلقوا) الثاني (ذي) نعت لظلّ مجرور وعلامة الجرّ الياء (لا) نافية (ظليل) نعت لظلّ مجرور (لا) الثانية نافية (من اللهب) متعلّق بنعت لمفعول مقدّر أي لا يدفع شيئا من اللهب، والضمير في (إنّها) يعود على النار (بشرر) متعلّق ب (ترمي) ، (كالقصر) متعلّق بنعت ل (شرر) ، (ويل.. للمكذّبين) مثل الأولى. جملة: «انطلقوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.. وجملة: «كنتم به تكذّبون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تكذّبون ... » في محلّ نصب خبر كنتم. وجملة: «انطلقوا (الثانية) » في محلّ نصب بدل من جملة انطلقوا الأولى. وجملة: «لا يغني ... » في محلّ جرّ معطوفة على النعت ظليل. وجملة: «إنّها ترمي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ترمي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كأنّه جمالة ... » في محلّ جرّ نعت ثان لشرر [[أو في محلّ نصب حال من الشرر لأنه تخصّص بالوصف.]] . وجملة: «ويل ... للمكذّبين» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (30) شعب: جمع شعبة، اسم بمعنى الفرقة، وزنه فعلة بضمّ فسكون، والجمع فعل بضمّ ففتح. (31) اللهب: اسم للسان النار وزنه فعل بفتحتين. (32) شرر: اسم جمع لما يتطاير من النار وزنه فعل بفتحتين، والواحدة شرارة زنة فعالة بالفتح. (33) جمالة: إمّا جمع جمل كحجر وحجارة زنة فعالة بكسر الفاء.. أو هو اسم جمع.. * البلاغة: التشبيه المرسل: في قوله تعالى «إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ» . فقد شبه الشرر، حين ينفصل من النار، في عظمته، بالقصر وحين يأخذ في الارتفاع والانبساط، لانشقاقه عن أعداد غير محصورة، بالجمال، لتصور الانشقاق والكثرة والصفرة والحركة المخصوصة. وقد روعي الترتيب في التشبيه، والقصور والجمال يشبّه بعضها ببعض فالتشبيه الثاني بيان للتشبيه الأول، على معنى أن التشبيه بالقصر كان المتبادر منه إلى الفهم العظم فحسب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.