الباحث القرآني

* الإعراب: (هل) حرف استفهام (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (حديث) ، (بالواد) متعلّق بحال من ضمير الغائب في (ناداه) [[أو متعلّق ب (ناداه) .]] ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة لمناسبة قراءة الوصل لالتقاء الساكنين (طوى) عطف بيان على الوادي- أو بدل منه- مجرور.. جملة: «أتاك حديث ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ناداه ربّه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اذهب ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إنّه طغى ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «طغى ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 18- 19 (الفاء) عاطفة (هل) حرف استفهام (لك) خبر مقدّم لمبتدأ مقدّر أي رغبة أو سبيل (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤول (أن تزكّى) في محلّ جرّ ب (إلى) متعلّق بالمبتدأ المقدّر أي ميل إلى أن تتزكّى. (الواو) عاطفة (أهديك) مضارع منصوب معطوف على (تزكّى) ، (إلى ربّك) متعلّق ب (أهديك) بحذف مضاف أي إلى معرفة ربّك (الفاء) تعليليّة (تخشى) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذهب. وجملة: «هل لك (ميل ... ) » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تزكّى ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أهديك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تزكّى. وجملة: «تخشى ... » لا محلّ لها تعليل للمعرفة. 20- 26 (الفاء) عاطفة في المواضع الخمسة (الآية) مفعول به ثان منصوب (الواو، ثمّ) عاطفان (نكال) مفعول مطلق نائب عن المصدر لفعل محذوف [[فهو اسم مصدر أي نكّل به نكال.. وقد يكون نائبا عن المصدر لملاقاة فعله بالمعنى فأخذ الله هو نكال.. ويجوز أن يكون مفعولا لأجله.]] ، (الآخرة) مضاف إليه مجرور- وهو نعت عن منعوت محذوف أي الكلمة الآخرة- وكذلك الأولى (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) للتوكيد (لمن) متعلّق بنعت ل (عبرة) .. وجملة: «أراه ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فذهب إلى فرعون فأراه. وجملة: «كذّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أراه. وجملة: «عصى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب. وجملة: «أدبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب. وجملة: «يسعى ... » في محلّ نصب حال من فاعل أدبر. وجملة: «حشر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدبر. وجملة: «نادى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حشر. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نادى. وجملة: «أنا ربّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أخذه الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال. وجملة: «إنّ في ذلك لعبرة ... » لا محلّ لها تعليل للأخذ [[جعل بعض المفسّرين هذه الجملة جوابا للقسم الذي بدأت به السورة..]] . وجملة: «يخشى» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . * الصرف: (16) الواد: رسم في المصحف بغير ياء مراعاة لحذفها من القراءة بسبب التقاء الساكنين. (18) تزكّى: مضارع حذفت منه إحدى التاءين.. والمذكور في سورة طه ماض، وفيه قلب الياء ألفا لتحركها وفتح ما قبلها. (20) أراه: الهمزة الأولى من أحرف الزيادة في الفعل فهي همزة أفعل، والألف قبل الهاء هي لام الفعل، أمّا عينه- وهي الهمزة، مجرّده رأى- فقد حذفت للتخفيف بعد نقل حركتها إلى الراء، والأصل أرآه (أرأاه) - بهمزة ثمّ ألف بعدها- وزنه أفله [[وانظر أيضا الآية (55) من سورة البقرة.]] . (24) الأعلى: على وزن اسم التفضيل ولم يقصد به التفضيل بل الوصف وزنه أفعل، ولام الكلمة منقلبة عن ياء- هي رابعة- وأصلها واو من العلوّ.. تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.