الباحث القرآني

* الإعراب: (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بالفعل المقدّر لتبعثنّ (قلوب) مبتدأ مرفوع خبره جملة أبصارها خاشعة (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ على الفتح لأنه أضيف إلى المبنيّ إذ- متعلّق ب (واجفة) [[أو هو بدل من يوم ترجف.]] ، (واجفة) نعت لقلوب [[جاز فصل النعت عن المنعوت بفاصل لأنه ظرف.]] مرفوع (أبصارها) مبتدأ ثان مرفوع بحذف مضاف أي أبصار أصحابها.. خبره (خاشعة) .. جملة: «ترجف الراجفة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تتبعها الرادفة ... » في محلّ نصب حال من الراجفة. وجملة: «قلوب ... أبصارها خاشعة» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أبصارها خاشعة» في محلّ رفع خبر المبتدأ (قلوب) . 10- 11 (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (اللام) للتوكيد وهي المزحلقة (في الحافرة) متعلّق ب (مردودون) ، (الهمزة) مثل الأولى (إذا) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب.. وجملة: «يقولون ... » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم.. والجملة الاسميّة حال من أصحاب القلوب الواجفة [[يجوز أن تكون جملة يقولون استئنافا بيانيّا.]] . وجملة: «إنّا لمردودون ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنّا عظاما ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف تقديره فهل نبعث من جديد. * الصرف: (6) الراجفة: مؤنّث الراجف، اسم فاعل من الثلاثيّ رجف وزنه فاعل. (7) الرادفة: مؤنّث الرادف، اسم فاعل من الثلاثيّ ردف وزنه فاعل. (8) واجفة: مؤنّث واجف، اسم فاعل من الثلاثيّ وجف وزنه فاعل. (10) الحافرة: اسم للطريق التي يرجع الإنسان فيها من حيث جاء ويعبّر به عن الرجوع في الأحوال من آخر الأمر إلى أوّله.. وهو على وزن فاعل بمعنى مفعول، والمراد بها هنا الأرض. (11) نخرة: مؤنّث نخر، صفة مشبّهة من الثلاثيّ نخر العظم باب فرح إذا بلي، وزنه فعل بفتح فكسر. * البلاغة: الإسناد المجازي: في قوله تعالى «يوم ترجف الراجفة» . الإسناد إليها مجازي، لأنها سبب الرّجف. * الفوائد: - حذف جواب القسم: يجب حذفه إذا تقدم عليه، أو اكتنفه، ما يدل على الجواب، نحو (زيد قائم والله) . ومنه (إن جاءني زيد والله أكرمته) . هذه أمثلة تقدم فيها الجواب فحذف، كذلك يحذف الجواب إذا اكتنفه ما يدل على الجواب، مثل: «زيد والله قائم» فإن قلت: (زيد والله إنه قائم) احتمل كون المتأخر عنه خبرا عن المتقدم عليه، واحتمل كونه جوابا، وجملة القسم وجوابه الخبر. ويجوز في غير ذلك، كما في قوله تعالى في السورة التي نحن بصددها (وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً. وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً) وجواب القسم محذوف تقديره (لتبعثن) بدليل ما بعده، وهذا المقدر هو العامل في قوله تعالى (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ) أو عامله (اذكر) المحذوف. ومثله (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) والجواب تقديره (ليهلكن) بدليل (كَمْ أَهْلَكْنا) . ومثله (ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ) أي (إنه لمعجز) .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.