الباحث القرآني

* الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ (في تكذيب) متعلّق بخبر المبتدأ (الذين) ، (الواو) عاطفة (من ورائهم) متعلّق ب (محيط) [[أو هو خبر أوّل و (محيط) خبر ثان.]] . جملة: «الذين كفروا في تكذيب» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «الله ... محيط» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. * الصرف: (تكذيب) ، مصدر قياسيّ للرباعيّ كذّب، وزنه تفعيل. * البلاغة: التمثيل: في قوله تعالى «مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ» . تمثيل لعدم نجاتهم من بأس الله تعالى بعدم فوت المحاط المحيط والمعنى أنه عز وجل عالم بهم، وقادر عليهم، وهم لا يعجزونه ولا يفوتونه سبحانه وتعالى. المجاز المرسل: في قوله تعالى «بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ» . علاقة هذا المجاز الحالية، لأن التكذيب معنى من المعاني، ولا يحلّ الإنسان فيه، وإنما يحلّ في مكانه، فاستعمال التكذيب في مكانه مجاز، أطلق فيه الحال وأريد المحل، فعلاقته الحالية.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.