الباحث القرآني

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال عامله (فعل) [[أو في محلّ نصب مفعول مطلق عامله فعل أي ألم تر أنّ ربّك فعل فعلا عظيما بعاد..]] ، (بعاد) متعلّق ب (فعل) (إرم) عطف بيان على عاد- أو بدل منه- مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث (ذات) نعت لإرم مجرور (التي) موصول في محلّ جرّ نعت لإرم [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي، والجملة استئناف بيانيّ.. ويجوز أن يكون مفعولا به بفعل محذوف للمدح.]] ، (في البلاد) متعلّق ب (يخلق) .. جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «فعل ربّك ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي الرؤية القلبية وقد علّق الفعل بالاستفهام كيف. وجملة: «لم يخلق مثلها ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . (الواو) عاطفة (ثمود) معطوف على عاد مجرور، ومنع من الصرف للعلميّة والتأنيث (الذين) موصول في محلّ جرّ نعت لثمود- وقد جمع الموصول تبعا لمعنى ثمود- (بالواد) متعلّق ب (جابوا) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة لمناسبة فواصل الآيات.. وجملة: «جابوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . 10- 14 (الواو) عاطفة (فرعون) مثل ثمود (ذي) نعت لفرعون مجرور (الذين) موصول في محلّ جرّ نعت لفرعون بحذف مضاف أي قوم فرعون [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم مقطوع عن الوصف للذمّ.. ويجوز أن يكون نعتا لعاد وثمود وفرعون ...]] ، (طغوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (في البلاد) متعلّق ب (طغوا) ، (الفاء) عاطفة (فيها) متعلّق ب (أكثروا) [[أو متعلّق بحال من فاعل أكثروا.]] ، (الفاء) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (صبّ) وجملة: «طغوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «أكثروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة طغوا. وجملة: «صبّ عليهم ربّك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أكثروا. وجملة: «إنّ ربّك لبالمرصاد» لا محلّ لها تعليل لما تقدّم. * الصرف: (7) إرم: اسم قبيلة، وكان قبلا اسما لجدّ عاد فهو علم، وزنه فعل بكسر ففتح. (العماد) ، اسم جمع بمعنى الأبنية الرفيعة يذكّر ويؤنّث واحدته عمادة، وفلان طويل العماد إذا كان منزله معلوما لزائره كما جاء في الصحاح.. وفي المصباح: العماد ما يسند به- وهو مفرد- والجمع عمد بفتحتين، والعماد الأبنية الرفيعة الواحدة عمادة.. ووزن العماد فعال بكسر الفاء. (9) جابوا: فيه إعلال بالقلب أصله جوبوا نقلا عن جاب يجوب، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا. (11) طغوا: فيه إعلال بالحذف قياسه كفعل (تطغوا) - انظر الآية (113) من سورة هود-. (13) سوط: اسم جامد بمعنى سير الجلد المتّخذ للجلد، واستعمل في الآية على سبيل المجاز المرسل بقرينة الغائيّة أو السببيّة. * البلاغة: الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ» . حيث شبه العذاب، في سرعة نزوله، بالشيء المصبوب، واستعمل الصب وهو خاص بالماء. وتسمية ما أنزل سوطا، للإيذان بأنه، على عظمه، بالنسبة إلى ما أعد لهم من الآخرة، كالسوط بالنسبة إلى سائر ما يعذب به. الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ» . حيث شبه، كونه تعالى حافظا لأعمال العصاة، مترقبا لها، ومجازيا على نقيرها وقطميرها، بحيث لا ينجو منه سبحانه أحد- بحال من قعد على الطريق، مترصدا لمن يسلكها، ليأخذه فيوقع به ما يريد. * الفوائد: - (ثمود) الممنوع من الصرف، هو: الاسم الذي لا ينوّن، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة إلا إذا أضيف أو دخلته (أل) فإنه يجر بالكسرة. والأسماء التي تمنع من الصرف يمكن ترتيبها على النحو التالي: أولا: ما منع الصرف لعلة واحدة وهو نوعان: آ- ما ختم بألف التأنيث المقصورة أو الممدودة، مثل: (ليلى- سلمى- صحراء) . ب- ما جاء على صيغة منتهى الجموع أي ما جاء على وزن (مفاعل أو مفاعيل) وهي كل جمع ثالثة ألف زائدة بعدها حرفان أو ثلاثة وسطها ساكن، مثل: (مررت بمساجد دمشق) . ثانيا: ما منع الصرف لعلتين اثنتين وهو نوعان: علم وصفة: آ- أما العلم فيمنع من الصرف في المواضع الستة الآتية: 1- إذا كان علما مؤنثا. 2- إذا كان علما أعجميّا زائدا على ثلاث أحرف، مثل إدريس- إبراهيم- سقراط 3- أن يكون علما على وزن الفعل، مثل: (يثرب) 4- أن يكون مركبا تركيبا مزجيا غير مختوما ب (ويه) 5- أن يكون علما على وزن فعل، نحو: (عمر) 6- أن يكون علما مزيدا في آخره ألف ونون، مثل: (عثمان) ب- وأما الصفة فتمنع من الصرف في المواضع الثلاثة الآتية: 1- أن تأتي الصفة على وزن (أفعل) والمؤنث فعلاء، نحو (أفضل) . 2- أن تأتي الصفة على وزن (فعلان) والمؤنث (فعلى) ك (عطشان، عطشى) 3- أن تكون صفة من الألفاظ الآتية: مثل: لفظ (أخر) ك (فعدة من أيام أخر) ومثل لفظ (مثنى وثلاث)
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.