الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (السابقون) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو (الأولون) نعت للمبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو [[أو هو خبر للمبتدأ أي السابقون هم الأولون من أهل الملّة، وجملة رضي اللَّه استئناف.]] ، (من المهاجرين) جارّ ومجرور حال من المبتدأ [[أو هو خبر المبتدأ.]] وعلامة الجرّ الياء (الواو) عاطفة (الأنصار) معطوف على المهاجرين مجرور (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ جرّ معطوف على المهاجرين (اتّبعوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل و (هم) ضمير مفعول به وهو عائد على المهاجرين والأنصار (بإحسان) جارّ ومجرور حال من فاعل اتّبعوهم (رضي) فعل ماض (اللَّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (رضي) ، (الواو) عاطفة (رضوا) مثل اتّبعوا (عنه) مثل عنهم متعلّق ب (رضوا) ، (الواو) عاطفة (أعدّ) مثل رضي والفاعل هو (لهم) مثل عنهم متعلّق ب (أعدّ) ، (جنّات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (تجري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (تحت) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (تجري) و (ها) ضمير مضاف إليه (الأنهار) فاعل تجري مرفوع (خالدين ... الفوز العظيم) مرّ إعرابها [[في الآية (89) من هذه السورة.]] . جملة: «السابقون الأولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة بالواو على استئناف متقدّم.]] . وجملة: «اتّبعوهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «رضي اللَّه عنهم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (السابقون) . وجملة: «رضوا عنه» في محلّ رفع معطوفة على جملة رضي اللَّه. وجملة: «أعدّ ... » لا محلّ رفع معطوفة على جملة رضي اللَّه. وجملة: «تجري ... الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات. وجملة: «ذلك الفوز ... » لا محلّ لها في حكم التعليل. * الصرف: (السابقون) ، جمع السابق، اسم فاعل من سبق الثلاثيّ، وزنه فاعل. (المهاجرين) ، جمع المهاجر، اسم فاعل من هاجر الرباعيّ، وزنه مفاعل بضمّ الميم وكسر العين. * الفوائد: السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ اختلف العلماء في السابقين الأولين، فقال سعيد بن المسيب، وقتادة وابن سيرين وجماعة: هم الذين صلوا إلى القلبتين، وقال عطاء بن أبي رباح: هم أهل بدر، وقال الشعبي: هم أهل بيعة الرضوان بالحديبية، وقال محمد بن كعب القرظي: هم جميع الصحابة لأنهم حصل لهم السبق بصحبة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم. واختلف العلماء في أول الناس إسلاما بعد اتفاقهم على أن خديجة أول الخلق إسلاما وأوّل من صلى مع رسول صلّى الله عليه وآله وسلم. فقال بعض العلماء: أول من آمن بعد خديجة علي بن أبي طالب. وهذا قول جابر بن عبد الله. وقيل: إنه أسلم ابن عشر سنين، وقيل أقل من ذلك. وقال بعضهم: أول من أسلم بعد خديجة أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وهذا مروي عن علي، وهذا قول ابن عباس والنخعي والشعبي، وقال الزهري وعروة بن الزبير: أول من أسلم بعد خديجة زيد بن حارثة مولى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، وكان اسحق بن إبراهيم الحنظلي يجمع بين هذه الروايات فيقول: أول من أسلم من الرجال أبو بكر، ومن النساء خديجة، ومن الصبيان علي بن أبي طالب، ومن العبيد زيد بن حارثة رضي الله تعالى عنهم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.