الباحث القرآني

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذا) ظرف للزمن المستقبل يتضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب (ما) زائدة (أنزلت) فعل ماض للمجهول والتاء للتأنيث (سورة) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم [[يجوز أن يكون الجارّ والمجرور نعتا لخبر محذوف مقدّم أي فريق منهم.. أو بعض منهم.]] ، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (يقول) مضارع مرفوع، والفاعل هو وهو العائد (أيّ) اسم استفهام مبتدأ مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (زادت) فعل ماض و (التاء) للتأنيث و (الهاء) ضمير مفعول به أوّل (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم اشارة مبنيّ في محلّ رفع فاعل (إيمانا) مفعول به ثان منصوب (الفاء) استئنافيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (آمنوا) مثل رجعوا [[في الآية (122) من هذه السورة.]] ، (الفاء) واقعة في جواب أمّا (زادتهم إيمانا) مثل زادته إيمانا (الواو) حاليّة (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يستبشرون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل. جملة: «أنزلت سورة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «منهم من يقول ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يقول ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «أيّكم زادته هذه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «زادته هذه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أيّكم) . وجملة: «الذين آمنوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «زادتهم إيمانا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) [[كانت الفاء الرابطة في صدر الجملة الاسميّة لأن أصل التعبير: مهما يكن من شيء فالذين ... ، فلمّا حلّت أمّا محلّ مهما انتقلت الفاء إلى الخبر.]] . وجملة: «هم يستبشرون ... » في محلّ نصب حال من الهاء في (زادتهم) . وجملة: «يستبشرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (الواو) عاطفة (أمّا الذين) مثل الأولى (في قلوب) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (هم) ضمير مضاف إليه (مرض) مبتدأ مؤخّر مرفوع (فزادتهم رجسا) مثل فزادتهم إيمانا (إلى رجس) جارّ ومجرور نعت ل (رجسا) ، و (هم) مثل الأخير (الواو) عاطفة (ماتوا) مثل رجعوا (وهم) ضمير مبتدأ (كافرون) خبر المبتدأ هم مرفوع وعلامة الرفع الواو. وجملة: «الذين في قلوبهم مرض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين آمنوا ... وجملة: «في قلوبهم مرض..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «زادتهم رجسا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «ماتوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة زادتهم. وجملة: «هم كافرون» في محلّ نصب حال من فاعل ماتوا. * الفوائد: أيّ وأحوالها: ورد في هذه الآية قوله تعالى فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً ونحن بصدد (أيّ) المشدّدة الياء وهي في الآية الكريمة اسم استفهام مبتدأ مرفوع وسنوضح فيما يلي أحوالها لما فيه من الفائدة العظيمة. أيّ هي اسم وتأتي على خمسة أوجه: 1- اسم شرط: مثل قوله تعالى: أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى. 2- اسم استفهام: مثل قوله تعالى أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً. 3- اسم موصول: كقوله تعالى ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا والتقدير: لننزعن الذي هو أشد. وهناك خلاف حول هذه الآية، فقد قال ذلك سيبويه. وخالفه الكوفيون وجماعة من البصريين، وزعموا أنها في الآية استفهامية وأنها مبتدأ وأشدّ خبر. 4- تأتي دالة على معنى الكمال، فتقع صفة للنكرة نحو: زيد رجل أيّ رجل، أي كامل في صفات الرجال. وتأتي حالا بعد المعرفة وتدل أيضا على الكمال مثل: مررت بعبد اللَّه أيّ رجل. 5- يتوصل بها إلى نداء ما فيه ال نحو: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.