الباحث القرآني

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر (اللام) موّطئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (اللام) لام القسم (نسفعن) مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع، و (النون) نون التوكيد الخفيفة (بالناصية) متعلّق ب (نسفعن) ، و (الباء) للاستعانة (ناصية) بدل من الناصية المعرفة (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اللام) لام الأمر (السين) للاستقبال (ندع) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو المحذوفة رسما لمناسبة قراءة الوصل، والفاعل نحن للتعظيم. جملة: «إن لم ينته ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نسفعن ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «ليدع ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كان قادرا على دفع العذاب فليدع ناديه. وجملة: «سندع الزبانية ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (15) ينته: إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، أصله ينتهي، وزنه يفتع. (17) ناديه: اسم للمجلس الذي يجتمع فيه القوم، وزنه فاعل. (18) سندع: حذف منه حرف العلّة- لام الفعل- من رسم المصحف بسبب قراءة الوصل. (الزبانية) ، جمع زبنية، بكسر أوّله وسكون ثانيه وكسر ثالثة وتخفيف الياء، وهو من الزبن أي الدفع أو هو جمع زبنيّ على النسب وأصله زبانيّ بتشديد الياء ثمّ جاءت التاء عوضا من الياء.. وجاء في القاموس: الزبنية كهبرية، متمرّد الجنّ والإنس والشديد والشرطيّ، جمعه زبانية أو واحدها زبنيّ. * البلاغة: الإسناد المجازي: في قوله تعالى «ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ» . حيث وصف الناصية بما ذكر، مع أنه صفة صاحبها للمبالغة، حيث يدل على وصفه بالكذب والخطأ بطريق الأولى، ويفيد أنه لشدة كذبه وخطئه، كأن كل جزء من أجزائه يكذب ويخطئ، وهو كقوله تعالى: «تَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ» وقولهم: وجهها يصف الجمال. فالإسناد مجازي، من إسناد ما للكل إلى الجزء. المجاز المرسل: في قوله تعالى «فَلْيَدْعُ نادِيَهُ» . أي فليدع أهل النادي، فالنادي لا يدعى، وإنما يدعى أهله، فأطلق المحل وأريد الحال، فالمجاز مرسل علاقته المحلية، والنادي هو المجلس الذي ينتدي فيه القوم، أي يجتمعون للحديث.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.