الباحث القرآني

* الإعراب: (إذا) ظرف للشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب تحدّث [[أو ب (يصدر) الناس.]] ، (زلزالها) مفعول مطلق منصوب. جملة: «زلزلت الأرض ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. 2- 5 (الواو) عاطفة في الموضعين (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لها) متعلّق بمحذوف خبر ما، (يومئذ) ظرف زمان منصوب- أو مبنيّ- مضاف إلى اسم ظرفيّ متعلّق بجواب إذا فهو بدل منه، والتنوين في (إذ) عوض من محذوف أي يوم إذ زلزلت الأرض ... تحدّث (لها) متعلّق ب (أوحى) [[فعل أوحى يتعدى ب (إلى) : قل أوحي إلي أنه استمع نفر ... والظاهر أن الموحى إليه محذوف وهم الملائكة، أي: أوحى ربك إلى الملائكة لأجل الأرض أي لأجل ما يفعل فيها سكانها، ويجوز تضمين (أوحى) معنى سمح أي: سمح لها بالتحديث.]] . والمصدر المؤوّل (أنّ ربّك أوحى..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تحدّث) . وجملة: «أخرجت الأرض ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة زلزلت. وجملة: «قال الإنسان ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة زلزلت. وجملة: «ما لها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تحدّث أخبارها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أوحى لها ... » في محلّ رفع خبر أنّ. 6- (يومئذ) توكيد للأول [[أو متعلق ب (يصدر) .]] ، (أشتاتا) حال منصوبة من الناس (اللام) للتعليل (يروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والواو في (يروا) نائب الفاعل، وفي (أعمالهم) حذف مضاف أي جزاء أعمالهم.. والمصدر المؤوّل (أن يروا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يصدر) . وجملة: «يصدر الناس ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * البلاغة: الإسناد المجازي: في قوله تعالى «إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها» . أسند الإخراج إلى الأرض مجازا، لأن المخرج الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى، والأرض مكان للإخراج.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.