الباحث القرآني

جديد: تطبيق «تراث»
﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا﴾ الخطاب لموسى وهارون على أنه لم يذكر الدعاء إلى عن موسى وحده، لكن كان موسى يدعو وهارون يؤمن على دعائه، ﴿فَٱسْتَقِيمَا﴾ أي اثبتا على ما أنتما عليه من الدعوة إلى الله ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ﴾ أي لحقهم يقال: تبعه حتى أتبعه، هكذا قال الزمخشري. وقال ابن عطية أتبع بمعنى تبع وأما اتبع بالتشديد فهو: طلب الأثر، سواء أدرك أو لم يدرك ﴿لاۤ إِلِـٰهَ إِلاَّ ٱلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنوۤاْ إِسْرَائِيلَ﴾ يعني الله عز وجل، وفي لفظ فرعون مجهلة وتعنت لأنه لم يصرح باسم الله ﴿آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ﴾ أي قيل له: أتؤمن الساعة في وقت الاضطرار، وذلك لا يُقبل منك ﴿نُنَجِّيكَ﴾ أي نبعدك مما جرى لقومك من الوصول إلى قعر البحر، وقيل: نلقيك على نجوة من الأرض أي على موضع مرتفع ﴿بِبَدَنِكَ﴾ أي بجسدك جسداً بدون روح، وقيل بدرعك، وكانت له درع من ذهب يعرف بها والمحذوف في موضع الحال والباء للمصاحبة ﴿لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾ أي لمن وراءك آية وهم بنو إسرائيل.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.