الباحث القرآني

﴿حَتَّىٰ إِذَا ٱسْتَيْأَسَ ٱلرُّسُلُ﴾ متصل بالمعنى بقوله وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً إلى قوله عاقبة الذين من قبلهم، ويأسهم: يحتمل أن يكون من إيمان قومهم أو من النصر، والأول أحسن ﴿وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ﴾ قرئ بتشديد الذال وتخفيفها، فأما التشديد فالضمير في ظنوا وكذبوا للرسل، والظن يحتمل أن يكون على بابه، أو بمعنى اليقين: أي علم الرسل أن قومهم قد كذبوهم فيئسوا من إيمانهم، وأما التخفيف، فالضميران فيه للقوم المرسل إليهم، أي ظنوا أن الرسل قد كذبوهم فيما ادعوه من الرسالة، أو من النصرة عليهم ﴿فِي قَصَصِهِمْ﴾ الضمير للرسل على الإطلاق، أو ليوسف وإخوته ﴿مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَىٰ﴾ يعني القرآن ﴿وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ تقدم معناه في البقرة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب