الباحث القرآني

جديد: تطبيق «تراث»
﴿يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً﴾ الخوف يكون من البرق من الصواعق والأمور الهائلة، والطمع في المطر الذي يكون معه ﴿ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ﴾ وصفها بالثقل، لأنها تحمل الماء ﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ الرعد اسم ملك وصوته المسموع تسبيح، وقد جاء في الأثر: أن صوته زجر للسحاب، فعلى هذا يكون تسبيحه غير ذلك ﴿وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ﴾ قيل: إنه إشارة إلى الصاعقة التي نزلت على أربد [بن ربيعة] الكافر، وقتلته حين هم بقتل النبي ﷺ هو وأخوه عامر بن الطفيل واللفظ أعم من ذلك ﴿وَهُمْ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ﴾ يعني الكفار، والواو للاستئناف أو للحال ﴿شَدِيدُ ٱلْمِحَالِ﴾ أي شديد القوة، والمحال مشتق من الحيلة، فالميم زائدة، ووزنه مفعل، وقيل: معناه شديد المكر من قولك: محل بالرجل إذا مكر به، فالميم على هذا أصلية ووزنه فعال وتأويل المكر على هذا القول كتأويله في المواضع التي وردت في القرآن.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.