الباحث القرآني

﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ الآية: اقترحوا نزول آية على النبي ﷺ من نزول ملك معه أو شبه ذلك، ولم يعتبروا بالقرآن ولا بغيره من الآيات العظام التي جاء بها، وذلك منهم معاندة ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ﴾ أي إنما عليك إنذارهم، وليس عليك أن تأتيهم بآية إنما ذلك إلى الله ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن يراد بالهادي الله تعالى، فالمعنى إنما عليك الإنذار والله هو الهادي لمن يشاء إذا شاء، والوجه الثاني: أن يريد بالهادي النبي ﷺ، فالمعنى إنما أنت نبي منذر، ولكل قوم هاد من الأنبياء ينذرهم فليس أمرك ببدع ولا مستنكر. الثالث: رُوي أنها لما نزلت قال رسول الله ﷺ: أنا المنذر وأنت يا عليّ الهادي.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.