الباحث القرآني

﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً عَبْداً مَّمْلُوكاً﴾ الآية: مثل لله تعالى وللأصنام، فالأصنام كالعبد المملوك الذي لا يقدر على شيء، والله تعالى له الملك، وبيده الرزق ويتصرف فيه كيف يشاء، فكيف يسوي بينه وبين الأصنام، وإنما قال: لا يقدر على شيء، لأن بعض يقدرون على بعض الأمور كالمكاتب والمأذون له ﴿وَمَن رَّزَقْنَٰهُ﴾ من هنا نكرة موصوفة، والمراد بها من هو حر قادر كأنه قال: وحرّاً رزقناه ليطابق عبداً، ويحتمل أن تكون موصولة ﴿هَلْ يَسْتَوُونَ﴾ أي هل يستوي العبيد والأحرار الذي ضرب لهم المثل ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ شكراً لله على بيان هذا المثال ووضوح الحق ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ يعني الكفار.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.