الباحث القرآني

﴿ٱشْتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ﴾ عبارة عن تركهم الهدى مع تمكنهم منه ووقوعهم في الضلالة، فهو مجاز بديع ﴿ٰ فَمَا رَبِحَتْ تِّجَٰرَتُهُمْ﴾ ترشيح للمجاز، لما ذكر الشر ذكر ما يتبعه من الربح والخسران، وإسناد عدم الربح إلى التجارة مجاز أيضاً؛ لأن الرابح أو الخاسر هو التاجر ﴿وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ﴾ في هذا الشراء، أو على الإطلاق. وقال الزمخشري: نفى الربح في قوله: فما ربحت، ونفى سلامة رأس المال في قوله: وما كانوا مهتدين.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.