الباحث القرآني

﴿ٱرْكَعُواْ وَٱسْجُدُواْ﴾ في هذه الآية سجدة عند الشافعي وغيره للحديث الصحيح الوارد في ذلك خلافاً للمالكية ﴿وَاعْبُدُواْ رَبَّكُمْ﴾ عموم في العبادة بعد ذلك الصلاة التي عبر عنها بالركوع والسجود، وإنما قدمها لأنها أهم العبادات ﴿وَٱفْعَلُواْ ٱلْخَيْرَ﴾ قيل: المراد صلة الرحم، وقال ابن عطية: هي في الندب فيما عدا الواجبات، واللفظ أعم من ذلك كله.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.