الباحث القرآني

﴿وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ﴾ أي قصدنا إلى أفعالهم فلفظ القدوم مجاز، وقيل: هو قدوم الملائكة أسنده الله إلى نفسه لأنه عن أمره ﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَآءً مَّنثُوراً﴾ عبارة عن عدم قبول ما عملوا من الحسنات كإطعام المساكين وصلة الأرحام وغير ذلك، وأنها لا تنفعهم لأن الإيمان شرط في قبول الأعمال، والهباء هي الأجرام الدقيقة من الغبار التي لا تظهر إلا حين تدخل الشمس على موضع ضيق كالكوة، والمنثور المتفرّق.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.