الباحث القرآني

﴿خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً﴾ جاء هنا التفضيل بين الجنة والنار، لأن هذا مستقرّ وهذا مستقرّ ﴿وَأَحْسَنُ مَقِيلاً﴾ هو مِفعل من النوم في القائلة وإن كانت الجنة لا نوم فيها، ولكن جاء على ما تتعارفه العرب من الاستراحة وقت القائلة في الأمكنة الباردة، وقيل: إن حساب الخلق يكمل في وقت ارتفاع النهار، فيقيل أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.