الباحث القرآني

﴿وَعِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾ أي عباده المرضيون عنده، فالعبودية هنا للتشريف والكرامة ﴿وَعِبَادُ﴾ مبتدأ وخبره ﴿ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ﴾، أو قوله في آخر السورة: ﴿أُوْلَـٰئِكَ يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ﴾ [الفرقان: ٧٥] ﴿ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَىٰ ٱلأَرْضِ هَوْناً﴾ أي رفقاً وليناً بحلم ووقار، ويحتمل أن يكون ذلك وصف مشيهم على الأرض أو وصف أخلاقهم في جميع أحوالهم، وعبر بالمشي على الأرض عن جميع تصرفهم مدة حياتهم ﴿قَالُواْ سَلاَماً﴾ أي: قالوا قولاً سديداً ليدفع الجاهل برفق، وقيل: معناه قالوا للجاهل: سلاماً أي هذا اللفظ بعينه بمعنى: سلمنا منكم قال بعضهم هذه الآية منسوخة بالسيف، وإنما يصح النسخ في حق الكفار، أما الإغضاء عن السهفاء والحلم عنهم فمستحسن غير منسوخ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب