الباحث القرآني

جديد: تطبيق «تراث»
﴿أَمَنَةً نُّعَاساً﴾ قال ابن مسعود: نعسنا يوم أحد، والنعاس في الحرب أمان من الله ﴿يَغْشَىٰ طَآئِفَةً مِّنْكُمْ﴾ هم المؤمنون المخلصون، غشيهم النعاس تأميناً لهم ﴿وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ هم المنافقون كانوا خائفين من أن يرجع إليهم أبو سفيان، والمشركون ﴿غَيْرَ ٱلْحَقِّ﴾ معناه يظنون أن الإسلام ليس بحق، وأن الله لا ينصرهم، و﴿ظَنَّ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ﴾ بدل وهو على حذف الموصوف تقديره ظن المودة الجاهلية، أو الفرقة الجاهلية ﴿هَل لَّنَا مِنَ ٱلأَمْرِ مِن شَيْءٍ﴾ قالها عبد الله بن أبيّ بن سلول، والمعنى: ليس لنا رأي، ولا يسمع قولنا أو: لسنا على شيء من الأمر الحق، فيكون قولهم على هذا كفراً ﴿يُخْفُونَ فِيۤ أَنْفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ﴾ يحتمل أن يريد الأقوال التي قالوها أو الكفر ﴿لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلأَمْرِ شَيْءٌ﴾ قاله معتب بن قشير، ويحتمل من المعنى ما احتمل قول عبد الله بن أبي ﴿قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ﴾ الآية: رد عليهم، وإعلامٌ بأن أجل كل إنسان إنما هو واحد، وأن من لم يقتل يموت بأجله، ولا يؤخر، وأن من كتب عليه القتل لا ينجيه منه شيء ﴿وَلِيَبْتَلِيَ﴾ يتعلق بفعل تقديره فعل بكم ذلك ليبتلي ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْاْ﴾ الآية: نزلت فيمن فر يوم أحد ﴿ٱسْتَزَلَّهُمُ﴾ أي طلب منهم أن يزلوا، ويحتمل أن يكون معناه: أزلهم؛ أي أوقعهم في الزلل ﴿بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ﴾ أي كانت لهم ذنوب عاقبهم الله عليها؛ بأن مكن الشيطان من استزلالهم ﴿عَفَا ٱللَّهُ عَنْهُمْ﴾ أي غفر لهم ما وقعوا فيه من الفرار.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.