الباحث القرآني

جديد: تطبيق «تراث»
﴿وَرَسُولاً﴾ حال معطوف على ويعلمه إذ التقدير: ومعلماً الكتاب أو يضمر له فعل تقديره أرسل رسولاً أو جاء رسولاً ﴿إِلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾ أي أرسل إليهم عيسى عليه السلام مبيناً لحكم التوراة ﴿أَنِيۤ﴾ تقديره بأني ﴿أَخْلُقُ﴾ بفتح الهمزة بدل من أني الأولى، أو من آية وبكسرها ابتداء كلام ﴿فَأَنفُخُ فِيهِ﴾ ذكر هنا الضمير لأنه يعود على الطين، أو على الكاف من كهيئة، وأنث في المائدة لأنه يعود على الهيئة ﴿فَيَكُونُ طَيْراً﴾ قيل: إنه لم يخلق غير الخفاش، وقرئ طيراً بياء ساكنة على الجمع، وبالألف وهمزة طائراً على الإفراد، ذكر ﴿بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: رفعاً لوهم من توهم في عيسى الربوبية ﴿وَأُبْرِىءُ﴾ روي أنه كان يجتمع إليه جماعة من العميان والبرصاء فيدعو لهم فيبرؤون ﴿وَأُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ﴾ روي أنه كان يضرب بعصاه الميت أو القبر فيقوم الميت ويكلمه، وروي أنه أحيا سام بن نوح ﴿وَأُنَبِّئُكُمْ﴾ كان يقول: يا فلان أكلت كذا وادخرت في بيتك كذا ﴿وَمُصَدِّقاً﴾ عطف على رسولاً أو على موضع بآية من ربكم، لأنه في موضع الحال، وهو أحسن لأنه من جملة كلام عيسى فالتقدير: جئتكم بآية من ربكم، وجئتكم مصدقاً ﴿وَلأُحِلَّ لَكُم﴾ عطف على بآية من ربكم، وكانوا قد حرم عليهم الشحم ولحم الإبل وأشياء من الحيتان والطير فأحل لهم عيسى بعض ذلك.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.