الباحث القرآني

﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ منصوب على الحال في قوله: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ﴾ لأن الخطاب للنبي ﷺ، والمراد هو وأمته، ولذلك جمعهم في قوله منيبين، وقيل: هو حال من ضمير الفاعل المستتر في الزموا فطرة الله، وقيل: هو حال من قوله: فطر الناس وهذا بعيد ﴿وَٱتَّقُوهُ﴾ وما بعده معطوف على "أقم وجهك" أو على العامل في فطرة الله وهو الزموا المضمر.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب