الباحث القرآني

﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ﴾ يعني أرض بني قريظة قسمها رسول الله ﷺ بين المهاجرين ﴿وَأَرْضاً لَّمْ تَطَئُوهَا﴾ هذا وعد بفتح أرض لم يكن المسلمون قد وطئوها حينئذ، وهي مكة واليمن والشام والعراق ومصر، فأورث الله المسلمين جميع ذلك وما وراءها إلى أقصى المشرق والمغرب، ويحتمل عندي أن يريد أرض بني قريظة، لأنه قال: أورثكم بالفعل الماضي، وهي التي كانوا أخذوها حينئذ، وأما غيرها من الأرضين، فإنما أخذوها بعد ذلك فلو أرادها لقال: يورثكم إنما كررها بالعطف ليصفها بقوله: لم تطأوها: أي لم تدخلوها قبل ذلك.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.