الباحث القرآني

﴿قَالُوۤاْ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ﴾ أي تشاءمنا بكم، وأصل اللفظة من زجر الطير ليستدل على ما يكون من شر أو خير، وإنما تشاءموا بهم لأنهم جاؤوهم بدين غير دينهم، وقيل: وقع فيهم الجذام لما كفروا، وقيل: قحطوا ﴿قَالُواْ طَائِرُكُم مَّعَكُمْ﴾ أي قال الرسل لأهل القرية: شؤمكم معكم؛ أي إنما الشؤم الذي أصابكم بسبب كفركم لا بسببنا ﴿أَئِن ذُكِّرْتُم﴾ دخلت همزة الاستفهام على حرف الشرط وفي الكلام حذف تقديره: أتطيرون أن ذكرتم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.