الباحث القرآني

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِيۤ آيَاتِنَا﴾ أي يطعنون عليها، وهذا الإلحاد هو بالتكذيب وقيل: باللغو فيه حسبما تقدم في السورة ﴿أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي ٱلنَّارِ﴾ الآية: قيل إن المراد بالذي يلقى بالنار أبو جهل، وبالذي يأتي آمناً عثمان بن عفان وقيل: عمار بن ياسر واللفظ أعم من ذلك ﴿ٱعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ﴾ تهديد لا إباحة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.