الباحث القرآني

﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ كان تبع ملك من حمير وكان مؤمناً وقومه كفاراً، فذم قومه ولم يذمه، وروي عن النبي ﷺ أنه قال: ما أدري أكان تبع نبياً أو غير نبيّ، ومعنى الآية: أقريش أشدّ وأقوى أم قوم تبع والذين من قبلهم من الكفار، وقد أهلكنا قوم تبع وغيرهم لما كفروا فكذلك نهلك هؤلاء، فمقصود الكلام تهديد ﴿وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ عطف على قوم تبع: وقيل هو مبتدأ فيوقف على ما قبله، والأول أصح.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.