الباحث القرآني

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ آمَنُواْ﴾ الآية: يحتمل أن يراد أسلافهم والمعاصرون للنبي ﷺ، فيكون على هذا ترغيباً لهم في الإيمان والتقوى ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ ٱلتَّوْرَاةَ وَٱلإِنْجِيلَ﴾ إقامتها بالعلم والعمل؛ وذكر الإنجيل دليل على دخول النصارى في لفظ أهل الكتاب ﴿لأَكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم﴾ قيل: من فوقهم عبارة عن المطر، ومن تحت أرجلهم: عبارة عن النبات والزرع، وقيل: ذلك استعارة في توسعة الرزق من كل وجه ﴿أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ﴾ أي معتدلة، ويراد به من أسلم منهم: كعبد الله بن سلام، وقيل من لم يعاد الأنبياء المتقدمين.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.