الباحث القرآني

﴿ٱلرِّيحَ ٱلْعَقِيمَ﴾ وصفها بالعقم، لأنها لا بركة فيها من إنشاء المطر أو إلقاح الشجر ﴿كَٱلرَّمِيمِ﴾ أي الفاني المنقطع، والعموم هنا يراد به الخصوص فيما أذن للريح أن تهلكه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.