الباحث القرآني

﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ أي كنا في الدنيا خائفين من الله، والإشفاق شدة الخوف ﴿ٱلسَّمُومِ﴾ أشد الحر وقيل: هو من أسماء جهنم ﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾ يحتمل أن يكون بمعنى نعبده، أو من الدعاء بمعنى الرغبة، ومن قبل يعنون في الدنيا قبل لقاء الله ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ ٱلرَّحِيمُ﴾ البر الذي يبرُّ عباده ويحسن إليهم، وقرأ نافع والكسائي أنه بفتح الهمزة على أن يكون مفعولاً من أجله، أو يكون هذا اللفظ هو المدعو به وقرأ الباقون بكسرها على الاستئناف.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب