الباحث القرآني

﴿وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أنها الثريا لأنها غلب عليها التسمية بالنجم، ومعنى هوى غرب وانتثر يوم القيامة، الثاني أنه جنس النجوم، ومعنى هوى كما ذكرنا، أو انقضت تَرْجُم الشياطين. الثالث أنه من نجوم القرآن، وهو الجملة التي تنزل، وهوى على هذا معناه نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ﴾ هذا جواب القسم، والخطاب لقريش، وصاحبكم هو النبي ﷺ، فنفى عنه الضلال والغيّ، والفرق بينهما: أن الضلال بغير قصد، والغيّ بقصد وتكسب ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾ أي ليس يتكلم بهواه وشهوته، إنما يتكلم بما يوحي الله إليه ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾ يعني القرآن.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب