الباحث القرآني

﴿فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ الضمير في كان للمتوفي وكرر هنا ما ذكره في أول السورة من تقسيم الناس إلى ثلاثة أصناف السابقين وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال فالمراد بالمقربين هنا السابقون المذكورون هناك ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ الروح الاستراحة وقيل: الرحمة روي أن رسول الله ﷺ قرأ فَرُوحٌ بضم الراء ومعناه الرحمة وقيل: الخلود أي بقاء الروح وأما الريحان فقيل: إنه الرزق وقيل: الاستراحة وقيل: الطيب وقيل الريحان المعروف وفي قوله: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ ضرب من ضروب التجنيس.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.