الباحث القرآني

﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً﴾ الآية: تسلية للنبي ﷺ بالتأسي بغيره ﴿شَيَٰطِينَ ٱلإِنْسِ وَٱلْجِنِّ﴾ أي المتمردين من الصنفين، ونصب شياطين على البدل من عدواً، إذ هو بمعنى الجمع أو مفعول أول، وعدواً مفعول ثان ﴿يُوحِي بَعْضُهُمْ﴾ أي يوسوس ويلقي الشر ﴿زُخْرُفَ ٱلْقَوْلِ غُرُوراً﴾ ما يزينه من القول ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ﴾ الضمير عائد على وحيهم، أو على عداوة الكفار ﴿فَذَرْهُمْ﴾ وعيد ﴿وَمَا يَفْتَرُونَ﴾ ما في موضع نصب على أنها مفعول معه أوعطف على الضمير.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب