الباحث القرآني

﴿وَنُسُكِي﴾ أي عبادتي وقيل: ذبحي للبهائم، وقيل: حجي، والأول أعم وأرجح ﴿وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي﴾ أي أعمالي في حين حياتي وعند موتي ﴿للَّهِ﴾ أي خالصاً لوجهه وطلب رضاه، ثم أكد ذلك بقوله لا شريك له: أي لا أريد بأعمالي غير الله، فيكون نفياً للشرك الأصغر وهو الرياء، ويحتمل أن يريد لا أعبد غير الله فيكون نفياً للشرك الأكبر ﴿وَبِذٰلِكَ أُمِرْتُ﴾ إشارة إلى الإخلاص الذي تقتضيه الآية قبل ذلك ﴿وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ لأنه ﷺ سابق أمته.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.