الباحث القرآني

جديد: تطبيق «تراث»
﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمُ﴾ تقدّم في البقرة [١٤٦] ﴿ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ الذين مبتدأ وخبره فهم لا يؤمنون وقيل: الذين نعت للذين آتيناهم الكتاب وهو فاسد، لأن أتوا الكتاب ما استشهد بهم هنا إلا ليقيم الحجة على الكفار ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾ لفظه استفهام ومعناه لا أحد أظلم ﴿مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ﴾ وذلك تنصل من الكذب على الله، وإظهار لبراءة رسول الله ﷺ مما نسبوه إليه من الكذب، ويحتمل أن يريد بالافتراء على الله ما نسب إليه الكفار من الشركاء والأولاد ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَٰتِهِ﴾ أي علاماته وبراهينه ﴿أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ﴾ يقال لهم ذلك على وجه التوبيخ ﴿تَزْعُمُونَ﴾ أي تزعمون أنهم آلهة فحذفه لدلالة المعنى عليه، والعامل في يوم نحشرهم محذوف.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.