الباحث القرآني

﴿أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ * فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ﴾ أي تتعرّض للغني رجاء أن يسلم ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّىٰ﴾ أي لا حرج عليك أن لا يتزكى هذا الغني ﴿وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ﴾ إشارة إلى عبد الله بن أم مكتوم، ومعنى يسعى يسرع في مشيته من حرصه في طلب الخير ﴿وَهُوَ يَخْشَىٰ﴾ الله أو يخاف الكفار وإذايتهم له على اتباعك، وقيل: جاء وليس معه من يقوده، فكان يخشى أن يقع، وهذا ضعيف ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ﴾ أي تشتغل عنه بغيره من قولك: لهيت عن الشيء إذا تركته، وروي أن رسول الله ﷺ تأدّب بما أدبه الله في هذه السورة فلم يُعرض بعدها عن فقير ولا تعرّض لغني، وكذلك اتبعه فضلاء العلماء، فكان الفقراء في مجلس سفيان الثوري كالأمراء، وكان الأغنياء يتمنون أن يكونوا فقراء.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب