الباحث القرآني

﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾ قيل: يعني براءة والأرجح أنه على الإطلاق ﴿أَنْ آمِنُواْ﴾ أن هنا مفسرة ﴿ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ مِنْهُمْ﴾ أي أولو الغنى والمال الكثير ﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ﴾ الآية أي إن تخلف هؤلاء فقد جاهد الرسول ومن معه ﴿ٱلْخَيْرَٰتُ﴾ تعم منافع الدارين وقيل: هو الحور العين لقوله: خيرات حسان ﴿وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾ هم المعتذرون ثم ادغمت التاء في الذال ونقلت حركته إلى العين، واختلف هل كانوا في اعتذارهم صادقين أو كاذبين وقيل: هم المقصورون من عُذِرَ في الأمر إذ قصَّر فيه ولم يجد، فوزنه على هذا المفعلون وروي أنها نزلت في قوم من غفار ﴿وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ هم قوم لم يجاهدوا ولم يعتذروا عن تخلفهم فكذبوا في دعواهم الإيمان ﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ﴾ أي من المعذرين.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب