الباحث القرآني

﴿الْماعُونَ﴾: في الجاهليّة: كلّ عطية ومنفعة [[في مطبوع النزهة 181 «ومنعة» ، والمثبت كما في طلعت 60/ أو منصور 36/ أ.]] وفي الإسلام: الزّكاة والطاعة. وقيل: هو ما ينتفع به المسلم من أخيه كالعارية والإعانة [[في مطبوع النزهة 181 «والإغاثة» . والمثبت يتفق وما في طلعت 60/ أوأما في منصور 36/ أفاللفظ عار من النقط.]] ونحو ذلك [[ورد في حاشية الأصل: «في البخاري الماعون: المعروف كله. وقال بعض العرب: الماعون: الماء. وقال عكرمة: أعلاها الزكاة المفروضة وأدناها عارية المتاع» انتهى. (والنص في صحيح البخاري» كتاب التفسير» 8/ 89) .]] . قال الفرّاء: سمعت بعض العرب يقول: الماعون هو الماء، وأنشد: يمجّ صبيره الماعون صبّا الصّبير: السحاب [[معاني القرآن للفراء 3/ 295، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 540.]] .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.