الباحث القرآني

﴿يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾: أي يستحثّون. ويقال: يهرعون: أي يسرعون، فأوقع الفعل بهم وهو لهم في المعنى، كما قيل: أولع فلان بكذا، وزهي زيد، وأرعد عمرو فجعلوا مفعولين وهم فاعلون، وذلك أن المعنى أولعه طبعه وجبلّته، وزهاه ماله أو جهله، وأرعده غضبه أو وجعه، وأهرعه خوفه ورعبه، فلهذه العلّة خرج هؤلاء الأسماء مخرج المفعول بهم ويقال: لا يكون الإهراع إلا إسراع المذعور [[في الأصل: «المحذور» ، والمثبت من النزهة 233.]] . وقال الكسائيّ والفرّاء: لا يكون الإهراع إلا إسراعا مع رعدة [[زاد المسير 4/ 107.]] .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.