الباحث القرآني

﴿نرتع ونلعب [[كذا كتب اللفظان في الأصل بالنون وجزم الحرف الأخير من كل منهما وفق قراءة أبي عمرو التي وافقه في قراءتها ابن عامر. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف ورويس عن يعقوب يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ. وقرأ يعقوب برواية روح وزيد نرتع ويلعب وكذلك رواه هارون عن أبي عمرو. وهي قراءة الأعرج والنخعي وغيرهما (المبسوط 209) .]]﴾: أي ننعم ونلهو، ومنه «القيد والرّتعة» [[الأمثال لأبي عبيد 56، ومجمع الأمثال 1/ 99 وفيه أن أول من قال ذلك عمرو بن الصّعق بن خويلد بن نفيل الكلابي، وتكملة الصاغاني (رتع) وفيها الرّتعة بالفتح والتحريك.]] يضرب مثلا في الخصب والجدب. ويقال: نرتع: نأكل. ومنه قول الشاعر: ويحيّيني إذا لاقيته وإذا يخلو له لحمي رتع [[التاج (رتع) منسوبا لسويد اليشكري.]] أي أكله، ونرتع [[قرأ بها مجاهد وقتادة وابن محيصن (البحر 5/ 285) .]] ، أي نرتع إبلنا، وترتع [[لم أهتد إلى قارئ بها ولم ترد في معجم القراءات. 3/ 152- 154.]] [أي ترتع] [[زيادة ليستقيم الكلام.]] إبلنا ونرتع [[هي قراءة ابن كثير، وقد قرأ نرتع ونلعب (المبسوط 209) .]] بكسر العين: نفتعل من الرّعي.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.