الباحث القرآني

جديد: تطبيق «تراث»
﴿الم﴾: وسائر حروف الهجاء في أوائل السّور: كان بعض المفسّرين يجعلها أسماء للسّور، تعرف كلّ سورة بما افتتحت به [[في الحاشية: «وقع الاستفتاح بحر [وف] في تسع وعشرين سورة» .]] . وبعضهم يجعلها أقساما أقسم الله- عز وجل- بها لشرفها وفضلها، ولأنها مبادئ كتبه المنزّلة ومباني أسمائه الحسنى وصفاته العليا. وبعضهم يجعلها حروفا مأخوذة من صفات الله تعالى، كقول ابن عبّاس [[هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن عم رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- وجدّ الخلفاء العباسيين، كان يسمى البحر لسعة علمه، ويسمى أيضا حبر الأمة. ولد والنبي- صلّى الله عليه وسلّم- وأهل بيته بالشّعب من مكة، وتوفي بالطائف سنة 68 هـ. (انظر: أسد الغابة 3/ 290- 294) .]] في كهيعص [[الآية الأولى من سورة مريم.]] إن الكاف من كاف، والهاء من هاد، والياء من حكيم، والعين من عليم، والصاد من صادق [[قول ابن عباس في مجمع البيان 1/ 32.]] (زه) وقيل غير ذلك.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.