الباحث القرآني

﴿قانِتُونَ﴾: أي مطيعون. وقيل: مقرّون بالعبوديّة. والقنوت على وجوه: الطّاعة، والقيام في الصّلاة، والدّعاء، والصّمت. قال زيد بن أرقم [[هو زيد بن أرقم الخزرجي الأنصاري، صحابي غزا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سبع عشرة غزوة بدءا من غزوة الخندق، وشهد مع الإمام علي صفين وروى عنه، مات بالكوفة سنة 66 هـ، وقيل 68 هـ، وقيل 65 هـ (تهذيب التهذيب 3/ 213، وانظر العبر 1/ 73، وصحيح البخاري 7/ 109) .]] : «كنا نتكلّم في الصلاة حتى نزلت وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ [[سورة البقرة، الآية 238.]] فأمسكنا عن الكلام» [[ورد حديث زيد باختلاف يسير في صحيح البخاري كتاب التفسير 7/ 141، وصحيح مسلم 1/ 308 كتاب المساجد ومواضع الصلاة رقم 35، وتفسير الطبري 5/ 232، وتفسير القرطبي 2/ 86، ومجمع البيان 1/ 192.]] (زه) وحديث زيد متّفق عليه [[انظر تعليق محقق تفسير الطبري 5/ 232، 233.]] . ومعاني القنوت تزيد على عشر وقد نظمتها في قولي: معاني قنوت: طاعة ودوامها إقامتها، سكت خشوع عبودية صلاة قيام طوله، وعبادة دعاء وإقرار وإخلاص ذي النيه
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.