الباحث القرآني

﴿الْقَيُّومُ﴾: القائم الدائم الذي لا يزول، وليس من قيام على رجل (زه) وقال الزّجّاج: القائم بأمر الخلق [[إعراب القرآن 1/ 336، ولفظه: «قائم بتدبير أمر الخلق» .]] . وقيل: العالم بالأشياء كما تقول: هو يقوم بهذا الكتاب، أي هو عالم به. وهو تعالى عالم بالكلّيّات والجزئيات، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء. ويقال: قيّوم، وقائم، وقيّم، ثلاث لغات. ﴿لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ﴾: السّنة: ابتداء النّعاس في الرّأس، فإذا خالط القلب صار نوما، ومنه قول عديّ بن الرّقاع: وسنان أقصده النّعاس فرنّقت ... في عينه سنة وليس بنائم [[ديوانه 100، ونزهة القلوب 100، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 93، واللسان (رنق) .]] (زه) وفيها أقوال أخر، منها أنّ السّنة: النّعاس، وهو الفتور الذي يتقدّم ويبقى معه بعض الذّهن، فإذا زال بالكلية فهو النّوم، ويعرف النّعاس بأن يسمع صاحبه كلام من يحضره ولا يعرف معناه، والنائم لا يسمع شيئا. ﴿يَؤُدُهُ﴾: يثقله، يقال: ما آدك فهو آئد لي، أي ما أثقلك فهو لي مثقل.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.