الباحث القرآني

﴿خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها﴾: خالية قد سقط بعضها على بعض (زه) ويقال: خاوية على بعض. ويقال: خاوية على ما فيها من العروش. والعروش: السّقوف، أي يسقط السّقوف ثم تسقط عليها الحيطان. ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾: يجوز إثبات الهاء وإسقاطها من الكلام، فمن قال: سانهت فالهاء من أصل الكلمة، ومن قال: سانيت، فالهاء لبيان الحركة، ومعنى لَمْ يَتَسَنَّهْ لم يتغير بمرّ السّنين عليه، قال أبو عبيدة: ولو كان من الأسن لكان يتأسّن [[المجاز 1/ 80 باختلاف في العبارة.]] . وقال غيره [[هو أبو عمرو الشيباني (كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 1/ 95، وبهجة الأريب 55) وهو إسحاق ابن مرار كان واسع العلم باللغة والشعر، ثقة في الحديث. من كتبه الجيم في اللغة. توفي سنة 206 هـ وقيل غير ذلك (بغية الوعاة 1/ 239، 240) .]] : لَمْ يَتَسَنَّهْ: لم يتغيّر، من قوله: حَمَإٍ مَسْنُونٍ [[سورة الحجر، الآيات 26، 28، 33.]] أي متغيّر، وأبدلوا النّون من يتسنّن ياء، كما قالوا: تظنّيت. وتقضّي البازي، يريد تقضّض، وحكى بعض العلماء: سنه الطعام: أي تغيّر (زه) وقيل: معناه لم يأت عليه سنة، وإثبات الهاء وحذفها على الخلاف في لام سنة، فمن قال أصلها سنهة وجعل المسانهة منها أثبتها، ومن جعل أصلها سنوة حذفها. ﴿نُنْشِزُها﴾: نرفعها إلى مواضعها، مأخوذ من النّشز، وهو المكان المرتفع العالي، أي نعلي بعض العظام على بعض، وننشرها [[قرأ بالزاي وضم النون الأولى ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي. والباقون من السبعة بضم النون الأولى وبالراء. (السبعة 189، والإتحاف 1/ 449) .]] أي بالمهملة: نحييها، وننشرها [[قرأ بها أبان عن عاصم. (السبعة 189، ومختصر في شواذ القرآن 23) والحسن (الإتحاف 1/ 449) .]] من النّشر ضد الطّيّ [[في الأصل: «النشر والطي» ، وهو كذلك في النزهة في: طلعت 66، ومنصور 40/ ب والمثبت من مطبوع النزهة 201.]] .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.