الباحث القرآني

﴿رَغَداً﴾: واسعا بلا عناء [زه] وهو الخصب بلغة طيّئ [[غريب القرآن لابن عباس 38.]] . ﴿حَيْثُ﴾: ظرف مكان مبهم لازم الظّرفية. ﴿وَلا تَقْرَبا﴾: هل النّهي للتّنزيه أو للتّحريم؟ قولان للمفسّرين حكاهما الإمام فخر الدين [[هو الإمام فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي المولد (نسبة إلى الري) الطبرستاني المنشأ. أخذ عن علماء عصره وعلى الأخص والده مؤلف «غاية المرام» وسافر إلى خوارزم وسمرقند وهراة وبها توفي سنة 606 هـ. فاق في مختلف العلوم العربية والدخيلة، وصنف فيها عدة كتب منها مفاتيح الغيب (التفسير الكبير) ، وشرح سورة الفاتحة، وشرح الوجيز في فروع الفقه الشافعي للغزالي، وشرح أسماء الله الحسنى، وشرح الإشارات لابن سينا، ومناقب الإمام الشافعي. (وفيات الأعيان 3/ 379، 380 رقم 571، وانظر: النجوم الزاهرة 6/ 197، وبروكلمان 9/ 359- 371) .]] ، ورجّح الأوّل لكونه أليق بمنصب نبوة آدم صلى الله [8/ ب] عليه وسلم [[مفاتيح الغيب 1/ 306، 307.]] . ﴿الظَّالِمِينَ﴾: الظّلم: وضع الشّيء في غير موضعه، ومنه قولهم: «من أشبه أباه فما ظلم» [[الأمثال لأبي عبيد 145، 260، ومجمع الأمثال 2/ 300. وقد ورد المثل في كتب النحو شاهدا على مجيء «أبو» بحذف الواو والألف والياء وإعرابه بالحركات الثلاث الظاهرة على الباء. وروايته في شرح ابن عقيل 1/ 50 مع مشطور قبله: بأبه اقتدى عديّ في الكرم ... ومن يشابه أبه فما ظلم وعزاه الجرجاوي في شرح شواهد ابن عقيل 6 لرؤبة ولم أجده في ديوانه.]] أي فما وضع الشيء في غير موضعه (زه) . هذا أصله ثم يطلق على الشّرك وعلى الجحد وعلى النّقص. والمظلومة: الأرض التي لم تمطر، ومعناه راجع إلى النّقص.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.