الباحث القرآني

﴿وَارْكَعُوا﴾: الركوع له معنيان في اللغة: أحدهما: التّطامن [[هو الانخفاض. (الوسيط- طمن) ، وانظر: (التاج- طمن) .]] والانحناء، وهو قول الخليل [[لفظ الخليل في العين (ركع) 1/ 200: «كل شيء ينكب لوجهه فتمس ركبته الأرض أو لا تمسها بعد أن يطأطئ رأسه فهو راكع» .]] وأبي زيد. والثاني: الذّلة والخضوع [[وردت هذه الدلالة الثانية دون عزو إلى لغوي معين في المفردات (ركع) ، وعنها نقل صاحب التاج في (ركع) أيضا.]] وهو قول المفضّل والأصمعي [[هو عبد الملك بن قريب الأصمعي من قيس عيلان. أحد أئمة اللغة في البصرة وكان ورعا لا يفتي إلا فيما أجمع عليه علماء اللغة، ولا يجيز إلا أفصح اللغات. من مؤلفاته: غريب القرآن، وخلق الإنسان. توفي سنة 215 هـ وقيل سنة 216 هـ (بغية الوعاة 2/ 112، وغاية النهاية 1/ 47، وطبقات المفسرين 1/ 354) .]] .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.