الباحث القرآني

جديد: تطبيق «تراث»
﴿أُمِّيُّونَ﴾: الذين لا يكتبون، واحدهم أمّيّ منسوب إلى الأمّة الأمّيّة التي هي على أصل ولادات أمّهاتها، لم تتعلّم الكتابة ولا قراءتها (زه) وقيل: منسوب إلى الأمّ لأنه تربّى معها ولم تربّه الرّجال فيعلم ما تعلمه الرّجال. ﴿أَمانِيَّ﴾: جمع أمنيّة، وهي التّلاوة، ومنه قوله تعالى: إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ [[سورة الحج، الآية 52.]] أي إذا تلا ألقى الشّيطان في تلاوته. والأمانيّ: الأكاذيب أيضا، ومنه قول عثمان رضي الله عنه: «ما تمنّيت منذ أسلمت» [[النهاية (منا) 4/ 367.]] : أي ما كذبت. وقول بعض العرب لابن دأب [[هو عبد الرحمن بن دأب في تكملة الصغاني (دأب) وعنه في التاج (دأب) والخبر معزو لابن دأب دون تحديد اسمه في اللسان والتاج (مني) والنزهة 4. وفي الأصل «ذوأب» بدل «دأب» وصوّب من المراجع السابقة والقاموس (دأب) ، ولم أهتد لترجمة عبد الرحمن بن دأب هذا. والمشهور بابن دأب هو عيسى بن يزيد بن بكر وقد ذكره ابن حزم في جمهرة أنساب العرب 181، وكذلك صاحب القاموس في (دأب) ، وله ترجمة في تاريخ الإسلام للذهبي 5/ 162- وذكره ضمن وفيات العقد الثامن عشر الهجري- وفي تاج العروس (دأب) وذكره مع «عبد الرحمن» ووصف في المرجعين بأنه أخباري وضاع. ولا أدري أهما اسمان لشخصين مختلفين، أم شخص واحد وحرّف عيسى إلى عبد الرحمن عند الصغاني وتابعه صاحب القاموس ثم صاحب التاج.]] وهو يحدّث: «هذا [[كذا في الأصل كالتاج (مني) والذي في اللسان (مني) والتاج (دأب) والنزهة 5 «أهذا» .]] شيء رويته أم شيء تمنّيته؟» أي افتعلته. والأماني أيضا: ما يتمنّاه الإنسان ويشتهيه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.