الباحث القرآني

﴿تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ﴾: تعاونون عليهم (زه) . والمظاهرة والمعاونة واحد، وأصله تتظاهرون فأدغم التاء بعض وحذفها بعض» . ﴿بِالْإِثْمِ﴾: بما فيه إثم. والإثم: الفعل الذي يستحق عليه اللّوم. ﴿الْعُدْوانِ﴾: هو التّعدي والظّلم، وهو مجاوزة الحدّ. وقيل: العدوان: الإفراط في الظّلم. ﴿أُسارى﴾: جمع أسرى، وأسرى جمع أسير، وهو جمع الجمع، وأصله الشّدّ بالأسر وهو القدّ. ﴿تفدوهم [[كذا كتب في الأصل بفتح التاء وإسكان الفاء وفق قراءة أبي عمرو التي وافقه فيها بقية السبعة عدا عاصم ونافع والكسائي الذين قرؤوا تُفادُوهُمْ بضم التاء وفتح الفاء وبعدها ألف (التذكرة في القراءات 317، والمبسوط 119) .]]﴾: الفداء: البدل من الشيء صيانة له. وقيل: إنّ فادى وفدى بمعنى. ﴿جَزاءُ﴾: الجزاء: المقابلة على الخير بالثّواب، وعلى الشّر بالعقاب. ﴿خِزْيٌ﴾: هوان، وهلاك أيضا (زه) . قال ابن السّرّاج [[هو أبو بكر محمد بن السريّ السراج البغدادي. كان أديبا شاعرا إماما في النحو. أخذ عن المبرد. وأخذ عنه الزجاجي والرّماني وأبو سعيد السيرافي. ومن مصنفاته: الأصول في العربية، وشرح سيبويه، والاشتقاق، والجمل، والشعر والشعراء. توفي سنة 316 هـ (تاريخ الإسلام 9/ 143، 144، وانظر: العبر 2/ 171) .]] : يصلح أن يكون أصله من الخزاية، وهو أن يقف موقفا يستحيي منه. ﴿يُرَدُّونَ﴾: يصرفون. والرّدّ: الرّجع. ﴿أَشَدِّ الْعَذابِ﴾: هو الذي لا روح فيه ولا فرج. وقيل: إلى أشد من عذاب الدّنيا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.