الباحث القرآني

﴿سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: قال النبي- صلّى الله عليه وسلّم-: «يأتي كنز أحدكم شجاعا أقرع له زبيبتان فيتطوق في حلقه فيقول: أنا الزكاة التي منعتني، ثم ينهشه» [[انظر: صحيح البخاري كتاب الزكاة 3/ 8 رقم 1270 باختلاف. وفي هامشه: الشجاع هنا: الذكر من الحيات، وإنما كان أقرع لكثرة سمه حتى أسقط شعره. وزبيبتاه: النكتتان السوداوان فوق عينيه. وما كان كذلك كان أخبث الحيات. وانظر كذلك جمع الفوائد 1/ 213، والدر المنثور 2/ 184، 185.]] (زه) وقال المؤرّج [[هو أبو فيد مؤرّج بن عمرو السدوسي، أحد أئمة اللغة والتفسير، بصريّ أخذ عن أبي عمرو بن العلاء وشعبة والخليل، ثم سكن نيسابور. ومن مصنفاته «غريب القرآن» وتوفي سنة 195 هـ. (تاريخ الإسلام 5/ 549، 550 وانظر: طبقات المفسرين 2/ 340، 341، ومقدمة الدكتور رمضان عبد التواب لكتاب الأمثال لمؤرج) .]] : يلزمون أعمالهم مثلما يلزم الطّوق العنق. وقال ابن بحر [[هو علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر أبو الحسن القطان القزويني محدث قزوين وعالمها. كان ذا باع طويل في التفسير والفقه والنحو واللغة. مات سنة خمس وأربعين وثلاث مائة. (طبقات المفسرين 1/ 382- 388، وتاريخ الإسلام 9/ 550، 551، والعبر 2/ 273، 274، وشذرات الذهب 2/ 37) .]] : [27/ أ] سيكون عليهم وباله فيصير طوقا في العنق.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.