الباحث القرآني

﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ﴾: تدخل هذا في هذا. فما زاد في واحد نقص من الآخر مثله (زه) . وقيل: يأتي به بدل الآخر. والولوج: الدّخول في الشيء. والإيلاج: إدخال الشيء في الشّيء، وهو هنا مجاز. وقيل: «في» بمعنى «على» . ﴿تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ [[كذا كتب النص القرآني في الأصل، وفق قراءة أبي عمرو التي وافقه فيها ابن كثير وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر. أما حفص فقرأ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وقرأ بقية السبعة نافع وحمزة والكسائي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي وقرأ بقية السبعة نافع وحمزة والكسائي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي (السبعة 203) .]]﴾: أي المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن. وقيل: الحيوان من النّطفة والبيضة، وهما ميتان من الحيّ. وقال أبو عبيدة: الطّيّب من الخبيث والخبيث من الطّيّب، ومعنى الإخراج في الآية التّكوين. وحقيقة الإخراج إخراج الشيء من الظّرف. ﴿وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾: أي بغير تضييق وتقتير.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.